فى إعتقادى أن الاعلامي الناجح لايفكر مطلقاً فى ردة فعل الجماهير من معرفة ميوله الحقيقية إنما يترك للمتلقي والمتابع تقييم عمله الاعلامي وهو ألاهم مع عدم الإكتراث لمن يربط بين تقييم عمل الاعلامي وميوله لكن أن ترى تهتك وتأكل فى عقول وأقلام بعض الاعلاميين وخاصة بعض كتاب الرياضة الذين تجاوزهم الزمن بسبب كتاباتهم التى تثير ألاحتقان وتنمى شعرة الحقد والكراهية بين الجماهير الرياضية هنا يجب أن نقف وأن نوضح المعالجة الخاطئية .
يقول أحد الكتاب هداه الله فى مقال له الاسبوع الماضى فى إحدى صحفنا اليومية وكأن فريق الوحدة هو الوحيد الذى أعاد مدربه مرة أخرى ونسى فريقه الذى أعاد (مدربه مثنى وثلاث ) فى مقاله وباختصار شديد ((هناك تصور خاطئ فى مخيلة الوحداويين على إعتبار أن بوكير حقق (للوحدة ) معجزة لن يستطيع تحقيقها أى مدرب أخر)).
لو تطرقنا لمستوى نادى الوحدة للموسم الرياضى 27هـ 28هـ وما قدمه من إبداع جميل فاننا لن نجد أفضل من ماقاله الكثير من النقاد الرياضيين فى المملكة فى أن عودة الوحدة بهذا التوهج والعنفوان أعاد للكرة السعودية ماضيها الجميل . وعندما طالبت الجماهير الوحداوية بعودة بوكير فتاكد أنها على ثقة تامة أن بوكير حقق للوحدة معجزة الانضباط التكتيكى داخل الملعب الذي عجزوا عنه جل المدربين الذين أتو للوحدة . نعم بوكير حقق للوحدة معجزة لإنه أوقف التدخلات الادارية التى كانت تصاحب الفريق سابقاً وأتضحت معالمها بعد مغادرته. نعم بوكير حقق معجزة لإنه وجد شباب فى مقتبل العمر أمنيتهم أن يرفعوا من سمعة الرياضة المكية (ألام ) و(ألاستاذ ) لكل الرياضات فى مدن وطنا الغالى وكان ينقصهم الحماس والتوجيه المخلص الذى فقدوه من القريبين منهم من (صحفيين وكتاب رياضيين ) ووجدوه فى بوكير الذى أعطاهم خبرته داخل الملعب وخارجه وكان لهم ما أرادوا وحققوا 47 نقطة من فوز فى 14 مباراة وتعادل فى 5 لقاءات ولم يخسر الفريق إلا سوى 3 مباريات محققين المركز الثالث الذى أعتبرناه كمحبين للكيان أنه إنجاز كبير وكبير جداً وخاصة وأن الفريق الوحداوى غيب عن البطولات مايربوا على 40 سنة .وليته أكتفي بذلك بل تمادي الى أمور أخرى تحسب فى عرف المصداقية أنها ضده وليست فى صالح مقاله لقد ذكر أن هناك أسباب جوهرية جعلته يوفق مع الفريق منها غياب عناصرالفرق الاخرى وكومة المشاكل التى كانت تحيط بها
ياسبحان الله ألهذه الدرجة تتوقع أن المتلقى كماهو فى بداية كتاباتك فقد كان الاتحاد والهلال والاهلى فى اوج تكامل عناصرهم .فنادى الاهلى حصل على بطولتين من بطولات الموسم المنصرم هل اتت من فراغ ؟؟؟ الهلال اللى يعتبر فى نظر الكثير من المراقبين هو الرقم الصعب والثابت رضينا أم أبينا للبطولات السعودية يلعب بكامل نجومه وارجع للمباريات .فريق ألاتحاد (يادوب ) و(بطلعة الروح ) ترشح للمباراة النهائية مع الهلال عن طريق الاخطاء والهدايا التى قدمت له وجعلته يطير للرياض ويحقق البطولة .(سيبك) من هذا كله وأسمع أراء الكثير من النقاد والشارع الرياضى فى المملكة الذين عبروا بفرح كبير بعودة الفرسان لموقعهم الحقيقى وعودة الشعار الاحمر وجماهيره للمدرجات مما أعطى هذه المدرجات رونق جميل كانت تفتقده . والشئ بالشئ يذكر كاتبنا القدير طالما انك تقول أن الغياب وكومة المشاكل التى كانت تحيط بهذه الاندية هى السبب اذاً ماحصل للفريق الوحداوى خلال هذا العام والذى ناقشناه هنا فى عدة مقالات ماذا تسميه ؟؟ليتك ناقشت ذلك مناقشة موضوعية وحتماً ستتعرف على ألاسباب التى جعلت الجماهير الوحداوية تطالب بعودة بوكير .
