ليتنا من عجننا يارئيس سالمين / نشر فى جريدة الندوة بتاريخ 13/ ربيع الاخر 1429هــــــــ
هناك الكثير من الموهوبين الرياضيين ولدوا وعاشوا على أرض مدننا وقرانا استفادتنا منهم رسمياً مع الأسف محدودة بحكم بعض الضوابط المتبعة فلو أخذنا مجال كرة القدم التي تعتبر أساساً مهماً في رياضتنا لوجدنا الكثير منهم تعلموا أبجديات الكرة في مدارسنا (وأزقتنا) ولا يعرفون بلداً حقيقياً لهم يعشقونه وينتمون له إلا مملكتنا الغالية. فلو حاولنا إعادة التفكير في مسألة مشاركتهم في الأندية السعودية ومن خلال الجهات الرسمية وفق ضوابط وآليات بشرط أن تكون موهبته الرياضية وإبداعه شهادة مرور ومرتكزاً أساسياً في منحه الجنسية السعودية لكسبنا جيلاً نحن من صنعه رياضياً في بلدنا. مع العلم أننا طبقنا ذلك مع لاعبين ليسوا من مواليد السعودية في مجالات أخرى نافعة ونجحت التجربة آنذاك…. وها هم اليوم يعدون من أبناء الوطن المخلصين وجزءاً لا يتجزأ من مكوناته… بعد أن صنعوا أمجاداً في تلك المجالات كالطب والصناعة والزراعة وغيرها .إضافة أننا لسنا (مبتدعين) لهذه التجربة هناك الكثير من الدول استفادت من هذا الحق (المشاع).
فهي مجرد فكرة سبقني إليها الكثير من النقاد الرياضيين وكتبوا عنها وقصدي من إثارتها هنا في مقالي مجرد رغبة في دراستها من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم والجهات المختصة دراسة مستفيضة والإلمام بنتائجها وخاصة أن أنديتنا الرياضية مقبلة على الخصخصة والاستثمار في اللاعبين ونستطيع بهذه الطريقة فتح آفاق جديدة في تنويع مصادر الدخل للأندية.
@@@
<<<قرعة بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين التي أجريت الأسبوع الماضي أوقعت نادي الوحدة في اللعب مع الهلال في بداية البطولة مما جعل أحد الإداريين في الوحدة يصفها (أي القرعة) أنها ( خذلته) فالحقيقة التي أراها بوضوح تام أنه لا خذلان فالقرعة لا تخذل ولا تقدم في الأمر شيئاً، القرعة لا تنحاز لهذا الفريق أو ذاك لكن الذي يريد أن ينافس على البطولات أو أن يكون موقعه مع النخبة يجب أن يهيئ نفسه على أسوأ الاحتمالات، ويرتب وضعه على مواجهة أي فريق مهما كانت قوته ولمعلومية ذلك الإداري أحب أن أذكره أن مواجهة الهلال أو غيره من الأندية التي تتطلع للقب أمر حاصل سواء في هذا الدور أو الدور الذي يليه…. لكن التهيئة الفنية والنفسية هي الأهم. <<<تصريحان لرئيس نادي الوحدة على أثر تعيين حكام مباريات الوحدة والهلال أرى أن ضررها أكثر من نفعها ، الأول في الرياضية “الطينة من العجينة والخباز واحد” والآخر في عكاظ “لا يخيفنا الهلال.. بل نخاف من الجروان” ليه كذا يا رئيس؟؟ فلنبتعد عن الكلام الذي يوتر اللجنة ويجيشها ضد ناديك؟؟؟ أسوأ ما في العمل الإداري الرياضي لدينا عدم الاعتراف بالفشل والإخفاق والمكابرة حتى تحل الكارثة ثم بعد ذلك يتم البحث عن مبررات وأعذار واهية… “ليتنا من عجنا سالمين يا رئيس”.
