مافى شك ان موجة الغلا وارتفاع أسعار السلع تشكل ازمة عالمية وهذا لايمنع ان ندلو بدلونا فى حلها او التخفيف من أضرارها على الاقل وخاصة ان دولتنا حفظها الله لاتتوانى فى القضاء عليها وهاهو خادم الحرمين الشريفين يؤلى هذه الازمة بعدأ انسانياً واجتماعياً إلى جانب جانب
بعدها الاقتصادى يعكس إهتمامه بالمواطنين .
@@
قبل مدة أعلن صالح كامل المستثمر السعودي عن مشروع لزراعة الأرز على نهر السنغال يغطي 60% من حاجة العالم الاسلامي وهذا يعتبر جيد وخاصة ان الدول التي تقع في وادي هذا النهر، هى أربع دول: غينيا، مالي، السنغال، موريتانيا، وتعتبر السنغال ومالي أكثرها أماناً للمستثمرين لانها ودعت عصر الانقلابات ومراحل عدم الاستقرار السياسى .لوقام هذا المشروع بمجهود شخصى من المستثمر السعودى او بشراكة مع حكومات هذه الدول لاستطعنا كسر شوكة التجار الهنود الذين بدأوا في التحكم في العرض، وبالتالي فرض الأسعار التي يطلبونها.
@@
نقلت لنا الصحف الاسبوع الماضى عن مقاطعة الاهالى فى جدة لسوق الخضروات نجحت فى هبوط أسعار الخضروات 50% وهذا دلالة واضحة على ان تجار الخضرة تملكهم الجشع ورفعوا الاسعار لمعدلات غير طبيعية بدون ان يكون هناك اسباب مقنعة ، كذلك الملاحظ لاسواق الاسمنت الاسابيع الماضية ارتفعت بشكل مفاجئ الى 40% يقول أحد بائعى الاسمنت فى العاصمة المقدسة إن ارتفاع أسعار الأسمنت في الأيام الماضية تسبب في عزوف المواطنين عن شرائه بشكل واضح مضيفاً أن الأسعار قد انخفضت نتيجة ضعف الاقبال وتكدس المعروض وخضعت لمعادلة (العرض والطلب) وأن أسعار الأسمنت تذبذبت في الأيام الماضية بسبب زيادة الطلب وأيضاً أجرة نقل الأسمنت من المصانع إلى نقاط البيع والتوزيع. فهذه المقاطعة ليست غريبة علينا فقد طبقها اجدادنا قبل ذلك بقرون حيث جاء في الأثر أن الناس في زمن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب -رضي الله عنه – جاءوا إليه وقالوا : نشتكي إليك غلاء اللحم فسعره لنا ،فقال: أرخصوه أنتم ؟ فقالوا :نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين ونحن أصحاب الحاجة فتقول :أرخصوه أنتم ؟ وهل نملكه حتى نرخصه ؟وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا ؟ فقال قولته الرائعة :اتركوه لهم..
@@
عدم الجدية في محاربة ارتفاع الأسعار من قبل وزارة التجارة ولجانها المختصة وترك التجار يستغلون كل تصريح وعبارة لرفع أسعار سلع غير ذات علاقة، لدرجة انهم استغلوا حتى إعانات الدولة لبعض السلع مع استمرار الزيادة يجعلنا كمواطنين ان نطالب جهد جهة اخرى فى كبح الاسعار وانضباط السوق …………لماذا لا نؤكل مهمة حماية المستهلك لــ (رجال الحسبة ) ولم ناتى بجديد او نخالف الشرع بذلك لان الحسبة من كُبريات القضايا ومُهمات المسائل في الشريعة وذلك لعظم متعلِقاتِها ( المجتمع ـ القيم ) وفي الحسبة كفاية وصدٌ للشر وحفظ المجتمعات…. يقول الله عزوجل فى محكم التنزيل { الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}(( الحج : 41 )) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( من رأي منكم منكرا فليغيره بيده )) ما معنى ( اليد ) هنا؟ هل تعني الملاطفة والود وأن نربت بها على أكتاف المفسدين اعتذاراً لهم؟ إن مفهوم اليد يعني الردع والزجر والمنع للمنكر, كما يعني استعمال السلطة وكل أجهزتها لهذا الغرض .
أخر المطاف .
اوف لو يسلم امر ضبط السوق والاسعار لرجال الحسبة صدقونى طبق البض يصير بريال وكيس الرز ابو عشرة كيلو (مايتعدى ) عشرين ريال واذا تعداها (المطرق ) فى ظهر( البنقالى ومعزبه) .
